شهادتي الكاملة عن ماحدث ليلة المظاهره عند السفارة الاسرائيليه (وقائع الإعتقال والإرهاب) 15/5/2011 – يوم النكبه

I got this testimonial written by Video Journalist Mohamed Effat who was with the 160 who were arrested by the
Israeli embassy
by Mohamed Effat on Tuesday, 17 May 2011 at 05:29

كانت الساعة الواحدة والربع بعد منتصف الليل عندما وصلت مع صديقي طارق شلبي شارع مراد بالقرب من السفارة الاسرائيليه, وجدنا مجموعة من الشباب متجهين نحو السفارة وهم يرددون الشهادة. كانت المنطقة حول تمثال نهضة مصر اشبه بساحة حرب.
مشينا معهم حتى وصلنا إلى الناصيه أمام جنينة الحيوانات, كان على الناحيه التانيه (ناحية السفارة ) حوالي 300 عسكري أمن مركزي قافلين مطلع كبري الجامعة, و مدخل الشارع بتاع السفارة.
كان في متظاهرين تانيين عند تمثال نهضة مصر, وبقية شارع الجامعة كانوا حوالي 200 واحد. ماكانش في حد عند السفارة تماما, وقفنا شوية وبدأ البعض في الهتاف. بعد دقائق قام جنود الأمن المركزي بضربنا بكميات مهولة من الغاز المسيل للدموع. جرينا لورا بإتجاه شارع مراد عشان نبعد عن الغاز.
و استمرينا في كده شوية, كل ما نقرب يضربوا قنابل غاز بكثافة فنرجع لورا. (نفس الغاز الفاسد اللي كانوا بيضربوه وقت الثوره)
لحد ما فمره قعدوا يضربوا غاز بكميات غير طبيعية, وابتدوا يتحركوا في اتجاهنا, كنا ساعتها واقفين عند كنتاكي والفور سيزونز, ابتدينا نجري أبعد أكتر, وقتها فوجئنا بعساكر جيش جايين علينا من الناحيه التانيه, رافعين أسلحتهم وبيضربوا نار في الهوا بطريقة عشوائيه, مرعبه و رهيبه. ماكناش عارفين نعمل إيه, طارق كانت عربيته مركونه جنب كنتاكي, اقترح نركبها. قلتله مش هنلحق.
كان اللي موجودين هناك حوالي 50 أو 60 واحد وكان معانا 2 أصحابنا تانيين (كريم صالح و حسام أسامة ناصف وهما مقبوض عليهم برضه), جرينا كلنا ناحية شارع جانبي بيطلع على الكورنيش, في محاوله للهرب, لقينا في آخر الشارع 4 عساكر جيش قافلين نهاية الشارع, بمجرد ماقربنا ناحيتهم نزلوا بركبهم على الأرض, شدوا أجزاء بنادقهم وابتدوا يصرخوا اللي هيقرب هنضربوا. أقف مكانك منك له. وابتدوا يضربوا نار في الهوا. كنا ساعتها في حالة فزع فوقفنا مكانا, وفي خلال ثواني كان عساكر الجيش قفلوا مدخل الشارع وتمت محاصرتنا.
بدأ ساعتها عساكر وضباط الجيش من الناحيتين بإطلاق النار في الهوا بطريقة لا توصف, كانت كفيله بإرهابنا كلنا واستسلامنا. حاصرونا العساكر على الرصيف, و اجبرونا على النزول على ركبنا ووضع ايدينا على رؤوسنا, وهم موجهين أسلحتهم ناحيتنا, واخرون مستمرين في ضرب النار, ثم جعلونا ننام على بطوننا رؤوسنا في اتجاه الأرض, وايدينا خلف رؤوسنا. مع استمرار توجيه الاسلحة نحو رؤوسنا واطلاق النار في الهواء.
كان بجانبي طفل عمره على ماأظن لا يتعدي ال8 سنين, كان منهار من العياط, والخوف والذعر, أجبروه زينا إنه ينام على بطنه. بعد دقيقتين نقلونا على الرصيف التاني, وفضلنا في نفس الوضعيه, كان اللي بيرفع دماغه من على الأرض كان بيضرب على رأسه ويتهان. وصل بعد كده رجال الشرطة وبدأوا في جرنا واحد ورا التاني, شكلونا في صف واصطحبونا على الكورنيش ناصية السفارة. (ملحوظة: أي تحرك من حتة لحتة كنا بنعمله كان بيبقى زحف على الركب, واللي يقف كان بيضرب ويتشاط لحد مايقع)
المسافة مابين الشارع وناصية السفارة على الكورنيش كان شاددني من قفايا ضابط شرطة, والجيش مأمن وراهم. قعد يشتمنا ويضربنا في الطريق, قاللي “فلسطين إيه وخرا إيه, هو احنا لاقين ناكل يا ولاد الوسخة, عاملينلي فيها رجالة وعلى القدس رايحين. دانتوا شوية خولات, طب كس ام فلسطين على كسمكم” وصلنا تحت كوبري الجامعة لقينا في انتظارنا حوالي 200 عسكري أمن مركزي, 10 عربيات أمن مركزي من بتوع الترحيلات, ضباط وعساكر جيش كتير.
قعدونا صف جنب أحد العربيات مقرفصين على ركبنا, وشنا في الأرض وايدينا ورا راسنا, كانوا بيعاملونا ولا المجرمين أو أسرى الحرب, اللي يرفع وشه أو يحاول يعدل رجله حتى كانوا بينزلوا فيه تلطيش. كان الضرب و الاهانات شغالة عاطل على باطل.
ضابط جيش وقف وقعد يزعق “عاملين فيها رجالة يا شوية خولات, تعالوا اتفرجوا على الفرقة الرابعة اللي لسة داخلة الجيش من شواذ الثوره بتاعتكم. كل واحد بعد ما لبس الميري بقى يا عين أمه مش طايق, بيدور يكلم بابي أو مامي عشان يخرجوه, مش هم دول بتوع الثوره” ضباط الشرطة والعساكر كانوا نازلين فينا ضرب وشتيمة بغل غير طبيعي, طلتيش بسبب ومن غير سبب, ضابط مسك واحد ونزل في ضرب وهو بيقولوا “انتوا فاكرين نفسكم إيه, فاكرين إن انتوا كسرتونا وهاتتنتطوا علينا, لأ فوقوا يا ولاد المتناكة, هو انتوا لسة شفتوا حاجة دحنا هنطلع دين ابوكم”
كل الاهانات دي شغالة بدون توقف مع استمرار الضرب العشوائي لحد ماتقريبا قبضوا على كل اللي قدروا يجيبوهم, أنا اللي شفتهم كانوا حوالي 50 أو 60 واحد مع العلم إن ماكانش حد يقدر يرفع راسه. بس أظن إن كان في أكتر من كده. كريم كان قاعد جنبي, هو دقنه طويله شوية, جه ضابط شرطة رفع دماغه وقاله “الله أنت مستشيخ يا حبيبي, هه يا شيخ أحا, وبتصلي على كده يا روح أمك وقام ضربه على دماغه”
فضلنا كده شوية, لحد ماجه ضابط جيش شكله كان رتبه كبيره معرفتش أحددها, ابتدى يبص في وشنا واحد واحد, تقريبا كان بيدور على حد معين. كان بيرفع راس كل واحد و لما يلاقيه مش اللي بيدور عليه, يروح ضربه على دماغه مطاطيها في الأرض تاني. وبعد ما خلص رايح مزعق وقال ” علم إيه ده اللي عايزينه ينزل يا خولات الثوره, دانتوا لباسكم هو اللي هينزل, طول ما احنا واقفين هنا مفيش أعلام هتنزل, سامعين!!”
ابتدت الشرطة بعد كده تلم البطايق و التليفونات, وابتدوا يندهوا علىنا واحد واحد, وكل واحد يقوم يتمسخروا عليه ويقولوله اتفضل على السجن الحربي ياض منك ليه, هتنبسطوا هناك قوي يا شباب الثوره”
مع التهديد المتواصل بإن كل واحد هيلبس على الاقل 3 سنين سجن وهما بيضحكوا. في طريقي للبيت لم اتمالك نفسي من شدة الإهانات اللي اتعرضنالها خصوصا من ضباط وعساكر الجيش, بكيت وأنا باحكي لسواق التاكسي وهو بدوره من كتر ما ماكانش مصدق قعد يعيط طول الطريق”
ملحوظات هامة:
– معظم ضباط الشرطة اللي كانوا بيضربوا ويشتموا كان باين عليهم انهم مرتاحين ماديا, وجايين من مناطق راقيه.
– كتير من الشباب اللي كان مقبوض عليهم كان مظهرهم فقير, ودول أكتر ناس هايتنسوا وهيلبسوا في الحيط, الموضوع مش طارق ومصعب وانتهينا.
– هما مظهرهم فقير آه لكنهم مش بلطجيه, والدليل انهم منعوا واحد كان متعصب وعايز يكسر كنتاكي وعملوا درع بشري قدامه وقعدوا يهتفوا سلميه
– حتى عُمال كنتاكي و الفور سيزونز اللي كانوا واقفين في الشارع اتقبض عليهم.
– يا ريت ماحدش يسألني أنا مشيت ازاي, عشان لو قلت  ممكن ناس تتاذي (أعذروني)
 أنا رويت كل اللي شفته بعيني أو سمعتوا بوداني, و ربنا شاهد إني لا بالغت في حاجة و لا اختلقت كلام من عندي
رجاء النشر
محمد عفت
Advertisements

#Come2Egypt: A Successful First Trial at a Social Media Grassroots Initiative

If you were on Twitter on Friday May 6th, you might have noticed that starting 4 pm your timeline was pretty much spammed with people using #Come2Egypt hashtag with photos, videos and tweets on why people should, well, come to Egypt!

In case you are a curious person, wondering how this whole thing started, then this post might be of interest to you.

One day a group of Egyptians on twitter that run in somewhat similar circles got an email from common friend Adel Abdel-Ghaffar which said the following:

“Just came back from Khan al Khalili and it was really depressing to see how empty it is these days. A few shops had closed, and allot of the shop owners were complaining that if the conditions stay like this, they might have to lay off more people and close shops themselves. This is just one area, I am getting alot of similar stories from across Egypt. 

While I was there, I was tweeting some pics, and found out they were retweeted widely around the world, even with the small number of followers I have (500 + ) , nonetheless people were fascinated.”

He suggested we start going to places that might be interesting for tourists each week and tweet from there, whether photos, videos, or thoughts while we visit these cool places. The group got excited about the idea. We were all regularly tweeting anyway, so why not do it to try and improve the tourism sector after it took such a fall following the massive protests in Feburary (and the mass arrests of foreigners didn’t help as well…).
We started doing that, and we especially did it during easter weekend as many of us were out of Cairo so we got to share media from other gorgeous places in Egypt as well like Sinai, Alexandria, and Hurghada.
We had been toying with the idea of making #Come2Egypt a globally trending topic on Twitter to get the maximum exposure from this tool. So we decided to give it a try last Friday. We created a Facebook event through the fan page we had previously set up and from there it went totally viral reaching a 0.07% of all tweets made worldwide. (a topic can be trending on twitter starting as low as 0.84% depending on the traffic at a given time.)
What was also great, was that not only were there individuals taking part in these tweets, but institutions as well. ONTV, an Egyptian liberal TV channel was also tweeting and re-tweeting with everyone, which was great since they have many followers.
So even though we didn’t manage to get the topic trending this time, we hope to do it again soon. Some thoughts we are considering for next time:
Media coverage beforehand; Among the group we have many bloggers, journalists, a radio presenter and media contacts so for next time we definitely want to create a bit of a hype to get more people on board.
Get more foreigners who visited and loved Egypt involved; as the people who follow them would probably be non-Egyptian
Tweet on a day where there are no mass protests in our neighboring countries; On Friday there were major protests in Syria and outrageous killing and arrests from the Syrian regime, so we’d rather be helping spread news about these uprisings than diverting attention from them.
All in all, I’d say the first trial was a huge success. If anyone has any thoughts, ideas, or would like to help organise leave a comment below. Let’s get tourism not back, but better than ever before. This is the New Egypt after all.

How to Remove “Sent from my BlackBerry” from Emails

First of all, it has to be said. I am not a fan of blackberries, even though I own one.  In fact, I quite hate my phone.

I always regret when I decide to be cheap and buy something not worth the money I paid for it, and this is definitely one of those cases. Instead of investing some more money in an iphone or Android, I went for the blackberry curve and now I have a phone that when people see they almost demand I had them over my BlackBerry pin, a phone that tells people when I’ve read their BBMs and decided not to reply and a phone that has really inconvenient browsing on the internet. Other than the social pressures that come with owning this phone in Egyptian society, the phone’s battery is horrible, it always has to be restarted because it freezes and/or looses my settings and it’s internet reception is quite poor.

The only (kind of) good thing on my phone is that it has twitter, which comes in handy when updating news from protests and email which helps me keep track of my messy life.

There are two things that repulse me about Blackberry’s email service though:

1. The fact that when I send an email it doesn’t show as  “Rowan El Shimi” but shows as my email address

2. The fact that it sends “sent from my blackBerry® wireless handheld” at the end of every email message. I already hate Blackberries, I don’t want to freely advertise for them.

I just recently found out how to fix these two problems, which makes me hate blackberries just a little less (seriously, only a little, let’s not go overboard):

– Go to the “Set-up” folder

– Click “Email Settings”

– Click on the email you use and choose “Edit”

– Under “Your Name” write your actual name

– Under “Signature” remove the crappy ad.

I hope you might find this useful. Many of you will probably feel like this is a bit of an obvious thing, and you’ve done it since you bought your BB. However, I’m sure there are many technologically challenged individuals out there who might find this useful. Even if they don’t share my immense hate for the device.

Cheers to my next phone not being an evil BlackBerry.

%d bloggers like this: